اهبط من علياء قلبي

ياأنت وتسكنني 
ياأنت واقتحمت قلعتي بكل جرأة وعنف فتربعت فجرحت فكسرت 
لماذا تلازمني ولماذا أبت أسلحتك إلا أن تتخذ موضع الهجوم 
انتبه فأنا أتألم وليس لي من الأمر شئ لأنني ربما اعتدتك أو لنقل أنني لأجلهم احببتك 
بيننا قصة قرب دامت كثيراً كتبتها وإياك بدمع العين ونزف القلب 
والجميل البشع أنك لاتمل قربي ولاتمل سكني 
مهلاً ياأنت ... أفق من سبات سطوتك على قلبي 
تمهل واهبط من علياءك 
نعم ياساكني اهبط من علياء قلبي 
من أنت حتى اتجرع الدمع مالحا في وجودك أمل الفراق وفي فراقك خشية أن تعود 
من أنت وحملتك في صدري فتباطئت بك أنفاسي 
من أنت وتخدلت اطرافي من السباحة في بحورك المظلمة المحرقة 
يالغرورك ... 
أتظن انك محكم فأنا والله حكيمة 
أتظن القوة فوالله بالله أنا أقوى منك 
أتظن أن قوتي من سطوتك خارت أبداً وربك لست من تخور قواها فبقلبي قوة أكبر منك 
يالكبرياءك ... 
انا من صنعت لك قصورا تسكنها فاستوطنت 
أنا من منحتك قيمة فتملكت 
سمحت لك أن تعتليني وماكان لك ذلك فتربعت 
ياأنا ... 
وأنا من ملكتك سأنزع منك الملك 
وانا من ملأت أقداح المرارة علقما كلما أتيت بجندك فلنرجع لملكية وصك 
وأنا صاحبة القلب والعيون فاطرح سلاحك أرضاً عن قلاعي وقلاع أحبتي 
سأقف لك بالمرصاد 
أتدري لماذا؟؟ 
لأن ربي وربك مالك العباد 
لأنه أسكن قلبي اليقين وكل ماعداه وهم فكفاك استبدادا 
لن أسمح لك هذه المرة بأن تكتسح مدني الجميلة ولاأن تكسرني وتكسر أحبتي 
ولو كنت ياهذا قدرا فلن احارب قدري ولكن سأستقبله بابتسامة يقيني بأنه لن يردك إلا دعائي وربي 
اهبط من علياء قلبي ياهذا فلست أنا من تعرف ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق