العينُ في أرضِ الضريرِ حكايةُ الأحلامِ
ولرؤيةِ النظرِ الحكيمِ تعرضتْ أيامي
وبعينهِ تركتْ خيول الفكر قيد لجامي
جابتْ مساحات الجمالِ تنم عن أملي وعن إقدامي
وبأمر تقديري لها يشتد قيدي أو يلين زمامي
علمتني من غمد خوفي أن يصول حسامي
ويقاتل الزيف الجلي فتنقضي آلامي
علمتني أن الحديث دراية والصمت يكسر سطوة الآثام
وبأن عقلي إن ازد في صمته عند الخطوب يزيد في إحجامي
إن كنتَ قد جاوزتَ صبرك في علمي وفي إفهامي
أنا لستُ من أهلِ البيان فصيحةً ولانُسبتُ لراجحي الأحلامِ
قد أصحبُ البلغاءَ علَّ حكايةً أو فرحةً تقضي على ابهامي
وأراقب الأفق البعيد وارتجي نجما منيرا ان يكون إمامي
أما كتاب النفس كان ولم يزل كالشمس نوراً قارئاً لكلامي
ماكنت من اهل الحديث تصنعاً والصدق عهد أن يكون لزامي
ماكان مني مايقلل قيمتي أبدا ولاينفي احترامي
في ساحكم جثت المعاني هيبة وأنا التزمت محبتي وقيامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق