تُرى .. ماهذا القلبُ لايموت !!
ألا تزالُ مشاعرهُ في عذريةٍ من صناعةِ خياله ؟
أم أنها انتهكت منذ زمنٍ في سُكْرٍ ما .. أو إثمٍ ما .. أوربما اغتصبت طواعية !!
فالأول بالعقل يذهب والثاني بالإيمان يذهب والثالث ربما أحبهُ جسد القلب وتأباه الروح !!
هل تغتصب المشاعر ؟؟
هل نلقي باللوم على زمانٍ واهلهِ لازالوا يجلدون دون توقف
خرجت الروح تصرخ فيهم
أن اسمعوا
اسمعوا
فما توقفوا جلداً ولاحاكموها ولاأذنبت !!
فقد أرادت الروح أن تخبرهم
أن الضرب للأموات محرم
وأن للأموات حرمة تصان بالدفن
أرادت الروح أن تسألهم فقط متى الجنازة ؟؟
فقط اتركوها تمارس الموت في هدوء
دون طقوس تعذيبكم فلايزال لديها الكثير من الطقوس
من نفسها لنفسها
لاتزال بها بعض حياة لكي لايثكلها محب
لاتزال تحاول رفع أنقاضها حتى يغادر السكان فلم يعد بيتها صالحا للحب ولا للترميم
لاتحاولوا ازاله الصبار ولانبش القبور لاتحرموها حياة فوق موت
فيكون موت على موت
ماتت ياقوم فاتركوها
يامن تجلدون انها تحبكم
يامن تعتبون انها تحبكم
يامن تخليتم عنها انها تحبكم
يامن تسكنون لاتريدكم ولازالت تحبكم
فلتعلنوا حالة الطوارئ
ليتم اخلاء قلبها بسلام .. لتموت بسلام .. ولاتتركو الجثة للنسور
ادفنوها وليتفرق حبها بين القلوب
وليكن على كل قلب وردة لتحيا ابداً فيكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق