.. حديثنا لهذا اليوم عن المبدأ ..
أذكر ذات مرة كان أستاذي يجمعنا في محاضرة في الجامعه وكان يسألنا من منكم يقرأ الجرائد قبل الحضور للكلية فضحكنا جميعا
وكان الجواب واضحا بكل تاكيد أن ..لاأحد .. ولم يكن غرض أستاذي حينها هو معرفة من يقرأ لأن الجواب كان مسبقا معلوم لديه ولكن اراد استبيان الأسباب فمنا من علل بعدم اهميتها له ومنا من تعلل بعدم مصداقية الكتاب وآخر تعلل بأن التلفاز يغني
والكثير الكثير حتى أتي الدور في استطلاعه على زهرة الحياة وكان في كل سؤال يتعمد تاخيري حتى يستمع لآراء الجميع ليمهلني التفكير فقد كان ولايزال يعتز بي كثيرا وتعلمت منه الكثير
فكان جوابي بالنسبة له صادما وعلى قدر صدمته حينها كان جوابه به بعض قسوة علمتني الكثير حيث أجبته ضاحكة
لاأجد متسعا من الوقت .. نظر حينها الى وجهي وعقد الحاجبين في نظرة تحمل معنى ,,ماهذا ,,
ثم صمت قليلا وتبسم ليرد قائلاً
- وليه سيادتك مش لاقيه الوقت - واخذت اشرح له اشغال المنزل واعمالي الدراسية وخلافه
فقال : المبادئ لاتتجزأ
احمر وجهي وسألته عيناي تطلب المزيد من التوضيح فأخبرني أن الانسان حين يكون مميزا او ناجحا لابد ان يكون في كل المجالات ولايقتصر على مجال يصب فيه اهتمامه ولايضع نفسه في بؤرة واحده
منذ ذلك الحين وأنا اتحرى كثيرا قبل النطق بأي كلمة
ولكن ليس هذا هو مربط الفرس هنا
انها المبادئ
ولكل منا مبدأ او تشكيلة مبادئ يعتنقها وعليها في حياته يسير
بغض النظر كانت صائبة أم خاطئة وليس هذا هو الهدف
ولكن هل نكون على صواب حين نعتقد أن من يكره الاسلام سيحب دولة مسلمة دون دولة
وهل نكون على صواب حين نعتقد أن من أكل الثور الأبيض لن يأكل الثور الأسود
وهل نكون على صواب حين نظن أن من يحب قد يكره
وان من يكره قد يحب
هل يجانبنا الصواب لو ظننا ان من يبيع لأول مشتري سيمسك يوما بضاعة قيمة الا لوكان مدخرا لها لما هو أنفع من بيعها
وهل سيأتي يوم ويغلب عليه طبعه فيبيع
هل نكون أصحاب حق حين نظن ان من فرط في الحبيب سيحفظ الغريب
وان من باع السنين سيشتري الأشهر
أم أنها لعبة الحياة والكراسي الموسيقية تسعد الجالس دقيقة وتحزنه دقائق حتى ينتظر جلوسه مرة أخرى
والأمر غير مضمون
قد يتجزأ المبدأ ولكن تجزئته في الخطأ صواب وفي الصواب خطأ
دمتم في حفظ المولى بعيدا عن التجزئة
أذكر ذات مرة كان أستاذي يجمعنا في محاضرة في الجامعه وكان يسألنا من منكم يقرأ الجرائد قبل الحضور للكلية فضحكنا جميعا
وكان الجواب واضحا بكل تاكيد أن ..لاأحد .. ولم يكن غرض أستاذي حينها هو معرفة من يقرأ لأن الجواب كان مسبقا معلوم لديه ولكن اراد استبيان الأسباب فمنا من علل بعدم اهميتها له ومنا من تعلل بعدم مصداقية الكتاب وآخر تعلل بأن التلفاز يغني
والكثير الكثير حتى أتي الدور في استطلاعه على زهرة الحياة وكان في كل سؤال يتعمد تاخيري حتى يستمع لآراء الجميع ليمهلني التفكير فقد كان ولايزال يعتز بي كثيرا وتعلمت منه الكثير
فكان جوابي بالنسبة له صادما وعلى قدر صدمته حينها كان جوابه به بعض قسوة علمتني الكثير حيث أجبته ضاحكة
لاأجد متسعا من الوقت .. نظر حينها الى وجهي وعقد الحاجبين في نظرة تحمل معنى ,,ماهذا ,,
ثم صمت قليلا وتبسم ليرد قائلاً
- وليه سيادتك مش لاقيه الوقت - واخذت اشرح له اشغال المنزل واعمالي الدراسية وخلافه
فقال : المبادئ لاتتجزأ
احمر وجهي وسألته عيناي تطلب المزيد من التوضيح فأخبرني أن الانسان حين يكون مميزا او ناجحا لابد ان يكون في كل المجالات ولايقتصر على مجال يصب فيه اهتمامه ولايضع نفسه في بؤرة واحده
منذ ذلك الحين وأنا اتحرى كثيرا قبل النطق بأي كلمة
ولكن ليس هذا هو مربط الفرس هنا
انها المبادئ
ولكل منا مبدأ او تشكيلة مبادئ يعتنقها وعليها في حياته يسير
بغض النظر كانت صائبة أم خاطئة وليس هذا هو الهدف
ولكن هل نكون على صواب حين نعتقد أن من يكره الاسلام سيحب دولة مسلمة دون دولة
وهل نكون على صواب حين نعتقد أن من أكل الثور الأبيض لن يأكل الثور الأسود
وهل نكون على صواب حين نظن أن من يحب قد يكره
وان من يكره قد يحب
هل يجانبنا الصواب لو ظننا ان من يبيع لأول مشتري سيمسك يوما بضاعة قيمة الا لوكان مدخرا لها لما هو أنفع من بيعها
وهل سيأتي يوم ويغلب عليه طبعه فيبيع
هل نكون أصحاب حق حين نظن ان من فرط في الحبيب سيحفظ الغريب
وان من باع السنين سيشتري الأشهر
أم أنها لعبة الحياة والكراسي الموسيقية تسعد الجالس دقيقة وتحزنه دقائق حتى ينتظر جلوسه مرة أخرى
والأمر غير مضمون
قد يتجزأ المبدأ ولكن تجزئته في الخطأ صواب وفي الصواب خطأ
دمتم في حفظ المولى بعيدا عن التجزئة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق