عذراً لكل من مر



ليس لجسرٍ غير أن يصل ضفةً بأخرى ولايناله إلا الأقدام 
ولأن كل الطرق تؤدي لنفس الغاية 
ولأن الطرق كثيرة وباتت الجسور أقدمها
بات من حق الجميع المرور 
ومن حق الجسور أن تُقَبِلَ نعال المارةِ
أو أن تكون طي النسيان 
ألايكون من حقها أن تحتفظ ببعض حياة كائنة في ذكراها كأثر
فإن تكن قيد النسيان أسهل كثيراً من أن تكون قيد الامتهان 

فعذراً لكل المارة ...... ستجدون ألف طريق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق