حين فقدت الزهرة الحياة 
اخبروها حين علا صوت احتضارها 
عفواً .. نحن مقصرون 
تبسمت 
وكانت تلك الابتسامة ليست كتلك التي من القلب 
بل تلك التي بدماء القلب في نشوةِ الألم 
نعم فكل مابلغ ذروته يصل بنا حد النشوة 
فلا احساس .. فقط وعي مفقود ودمع في جمود 
على مسرحٍ يجمعني بهم حيث أحفظ دوري بكل عناية 
وأؤديه بكل حب متناسية أننا لسنا في الجنة 
ودوماً ينتهي المشهد وأنا أبكي فيوقظني الأحبة قائلين 
إنها مسرحية فهوني عليكِ 
وهو نفس الجواب المقروء في مواقفهم الصامت من أفواه قلوبهم 
يوقظني على مرارة حين يرجو قلبي أن يكونوا معي 
فأنزف وادمع ولكنها الحقيقة الوحيدة في مسرحية حياتي 
هي فقط التي أصدقها أنا دون أن أضحك في النهاية لأقول 
انها محض تمثيل !!!
حسناً اخبرتموني انكم مقصرون 
ابداً فقد علمت بأنني لاأملك الحق فيكم ليكون لي المطالبة به 
وحين تمنحون انحني شكرا وتقديرا 
وحين لاأجده لاألومكم أبداً 
لكن هل لي أن أطلب مطلباً منكم 
لاتهدروا ماءكم رياً لأزهار فقدت لحاءها وبتلاتها 
تعدت ذبولا مؤقتا كنتم لتبعثوا بها الحياة حينه 
لتصل لذبول يعني الموت لها 
لكن مهلاً ... لن أخسركم ابداً فأنتم كما انتم 
فقط حين تجف الزهرة ويذهب ريحها سيبقى جمالها متمثلا بذكرى جميلة 
فقط لا أطلب سوى أن تحتفظوا بها في أجندة القلب لديكم 
مجففة لاحياة بها تمنحكم البسمة حين تذكرون ريعانها 
وتمنحونها خلوداً لابد يسعدها 
.
.
.
.
.
رغم غضبي وعتبي 
لازالت قلوبكم جنة أزهاري وبكم حياتها 
وان ماتت فهل استحق أن يلبى مطلبي ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق